عبد الله المرجاني
571
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
وهو الذي يسمى الجمهوري وهو عصير تمر يخالطه الماء ، والسبئة ، والجعد نبيذ الشعير « 1 » . والخمر من الأسماء التي تذكر وتؤنث : كالسّبيل ، والطريق ، والذّراع ، والموسى ، والسوق ، والعاتق ، والعنق ، والسلطان ، والقليب ، والعين ، والأذن ، واللسان ، والعضد ، والورك ، والساق ، والعقب ، والقدم ، واليد ، والكف ، والأنامل ، والأصابع ، والظلع ، والنفس ، واليمين ، والشمال ، والكرسي ، والفخذ ، والأضحى ، والسّلم ، والعسل ، والعنكبوت ، والصاع ، والنحل ، والكراع ، والطّست ، والسّكّين ، والزوج « 2 » . ومما يذكر : الرأس ، والجبين ، والخد ، والأنف ، والناب ، والصدغ ، والشارب ، والذقن ، والظهر ، واللحى ، والبطن ، والصدر « 3 » . ومما يؤنث : السّاق ، والأذن ، والأفخاذ ، والكبد ، والناجذ ، والباع ، والكف ، والعجز ، واللعين ، والعقب ، والسن ، والكرش ، والورك ، والشّمال ، واليمين ، وسائر البلدان ، وما في آخره ألف ونون نحو : حلوان ، وجرجان ، فهو يذكر ويجوز فيها كلها التأنيث « 4 » . قال الأوزاعي : يجتنب / أو يترك من قول أهل العراق خمس ، ومن قول أهل الحجاز خمس . من قول أهل العراق : شرب المسكر ، والأكل في
--> ( 1 ) عن أسماء الخمر . انظر : ابن الأنباري : المذكر والمؤنث 1 / 452 - 453 ، ابن سيده : المخصص 11 / 74 ، 17 / 9 ، الجواليقي : المعرب ص 66 ، 129 . ( 2 ) راجع هذه المفردات اللغوية في كتاب : المذكر والمؤنث لابن الأنباري باب ما يذكر ويؤنث من الإنسان وسائر الأشياء 1 / 382 - 502 ، وأدب الكاتب لابن قتيبة ص 288 - 289 . ( 3 ) راجع هذه المفردات اللغوية في كتاب : المذكر والمؤنث لابن الأنباري باب ما يذكر من الانسان ولا يؤنث 1 / 330 - 346 . ( 4 ) راجع هذه المفردات اللغوية في كتاب : المذكر والمؤنث لابن الأنباري باب ما يؤنث من الإنسان ولا يذكر 1 / 348 - 382 .